قصة جحا يؤدب القاضي
تكثر نوادر جحا في تراثنا الشعبي القديم ، فمن منا لا يعرف هذا الرجل خفيف الظل الذي اشتهر بحكمته وذكاءه ، فكان يتعاطى مع المواقف بالنوادر ، والدرر ، ولا يعجزه أمر في الوجود ، فله مع البخلاء نوادر ، ومع الكرماء نوادر ، ومع الناس الذين لا يعجبهم حال الآخرين ، ويتدخلون في شئون الغير أيضًا نودار كثيرة. فقصص جحا من القصص الأخلاقية خفيفة الظل التي حاولت أن تلقي الضوء على الخصال السيئة ، وتوضح الخصال الحميدة بصورة لطيفة تنفر القراء من كل ما هو سيء ، وتجعلهم يقلعون عنه وينجذبون لكل ما هو حسن وجميل ، وفي هذه القصة كان موقف جحا مع قاضي البلدة التي يعيش فيها ، فقد أراد أن يعلمه جحا درسًا لا ينساه. ...