قصة حديقة الجنيات
في مكان ما بقرية مجاورة ، توجد حديقة رائعة لا يعرفها سوى عدد قليل من الناس ، أصحابها لهم قلبٌ نقيٌ وروح فريدة ، إنهم الجنيات التي لا تزال موجودة حتى الآن ، فعندما تأتى اللحظة التي يغمر فيها ضوء المساء الكون ويمتزج مع الأفق الذي يرتدي اللون الذهبي الممزوج بالحرير الوردي ، وتنتهي زرقة الليل ويأتي الظلام ، يتشكل مسار الجنيات حيث تستيقظ ببطء . إن العطور غير المحسوسة لأجنحتها الشفافة تلد نسيم صيفي ممتع ، ورائحة حلوة تشبه رائحة الورد المتفتح على أنغام موجات غناء القمح الناضج في مهب الريح ، تجعلك تسمع صوت الربيع يشدو في أعماق الغابة ، تبث فيك الشعور بلمسات الفراشة على خدك ، وفوق كل شيء تحرك روح الطفل التي تتملكك وتجعلك تشعر بحلاوة الكون . ...