حين خفّ عقل الثعلب
لقد أفقتُ وأنا أشعر بالفزع على حركة بالقرب مني ، وبمجرد أن فتحت عينيّ حتى زايلني فزعًا ، حيث أنني رأيت الخلد وهو يتجه نحو بيته ، حينها تنهدتُ مرتاحًا ، ثم قلت : أخفتني ؛ كنت أحسبك .. ، فتوقف الخلد قائلًا بعد أن قطع حديثي : الثعلب ؟ ، وقبل أن أجيب بأي شيء ؛ تحدث مرةً أخرى قائلًا : هناك أرنب يبحث عنك . في ذلك الوقت فغرتُ فمي وأنا أسأل في تعجب : أرنب ! ، فأجابني الخلد : هذا ما قاله لي ، ياللعجب أرنب يبحث عني ، لعلّ هذا الأرنب مجنون ، فليكن ما يكن ، إنه حقًا أرنب ، ثم خفق قلبي بصورة عنيفة ، يا ويلي فلابد أنه هو ، لقد خفّ عقلي مرة ، حيث تحدثتُ عنه أمام كثيرين قائلًا أنه.. ، في هذه اللحظة صعقتُ وكدت أتهاوى . ...