قصة الأسد الملك
عندما أشرقت شمس الصباح ، وارتفعت السهول الإفريقية تجمعت الحيوانات والطيور بلهفة عند سفح صخرة العزة ، وصاح أحدهم فجأة : ها هو الأمير الصغير ، فهلل الجميع ورحبوا بالأمير سيمبا الأسد الصغير ، وأخذ القرد الإفريقي العجوز رفيكي يرفع الشبل سيمبا عاليًا في الهواء ، فرحا به ، وببطء خفض ذراعيه ، وأعاد سيمبا إلى والديه الفخورين موفازا والملكة سارابي. وفي صباح أحد الأيام حينما كبر سيمبا قليلًا ، أخذ الملك ابنه في جولة بأنحاء المملكة ليعلمه بعض الدروس ، فقال له موفازا محذرًا : تذكر أن الملك الناجح لابد أن يحترم جميع المخلوقات ؛ لأننا نعيش جميعا في دورة الحياة العظيمة ، وفي وقت أخر من ذلك اليوم قابل سيمبا عمه سكار فأعلن له الشبل الصغير متباهيا أنه رأى كل أنحاء مملكته المستقبلية . ...