قصة مدينة الحروف
سمع الطائر الملون عن مدينة مليئة بالحروف تقع خلف البحيرة ، فرفرف بجناحية وطار قاصدًا تلك المدينة ، وعلى الرغم من صغر البحيرة بدت له كبحر كبير ، ولكنه ظل يطير إلى أن لمح على الشاطئ المقابل بوابة حجرية كبيرة نُقشت عليها حروف كثيرة ، وأمامها وقف ألفين على أتم استعداد واضعين همزتين كبيرتين . دخل الطائر من تحت البوابة وحي برأسه الحرفين وداخل ماشيًا ، وكانت الأحواض على طرفي الطريق مزروعة بالنباتات ولكن أشكالها لم تكن عادية فقد التفت على بعضها بليونة مشكلة حروف جميلة كحروف الواو والصاد والهاء ، وفجأة وجد نفسه أمام ساحة كبيرة مفروشة بالزهور ومملوءة بالألعاب وقف الطائر مندهشًا متأملًا بالحروف فحرفي الجيم والهاء جالسين على حصان وحرف النوم جالس على الأرجوحة يدفعه حرف الواو برأسه الكبيرة . ...