قصة العصفور الجريح
النافذة في حجرتي تطل على الحديقة وفي كل صباح يأتيني صوت عصفور يغني فاستيقظ مبكرًا وأنهض وأفتح النافذة فيدخل ضوء الصباح الخافت وهوائه الرطب وأظل لحظات لأرنو عبر الشباك واستمتع بغناء العصفور الجميل ، كان العصفور يغني بخفة بين أغصان شجر اللوز وكان سعيدًا بمطلع النهار وكنت سعيدًا بمساعده متفائلًا برؤيته وهو يطير . ذهبت إلى الحمام لكي أنظف أسناني وأغسل وجهي وأتوضأ ثم عدت إلى حجرتي لأجد العصفور مازال يغني ويبدع وألحانه العذبة تغمر حجرتي وتطربني ، أصلي صلاة الصبح ثم أرتدي ملابسي المدرسية وأعد حقيبتي ولحن ذلك العصفور الصغير يرن في أذني هكذا تعودت عليه وصار هذا الطائر الجميل الصغير صديقي أحبه وأشعر أنه يحبني كذلك وأن حياته وذات صباح لم توقظني صوته وظللت نائمًا حتى طلعت الشمس ، فجاءت أمي توقظنني بسرعة وتلومني على هذا الكسل لقد تأخرت في النوم فنهضت منزعجًا ولم أسمع صوته . ...