قصة وكبر سامر
فرح سامر كثيرًا عندما قبلت أمه أن يذهب إلى الدكان لشراء الحلوى وحده ، فقفز سامر مسرورًا وهتف وقال وأخيرًا وافقت أمي ، أصبح بإمكاني الذهاب إلى الدكان وحدي لطالما انتظرت هذا اليوم ، فقالت الأم أسمع يا سامر عليك أن تعود إلى البيت مباشرة في كل مرة تذهب فيها إلى الدكان وحدك اتفقنا ، هز سامر رأسه وقال حسنًا يا أمي اتفقنا سأعود إلى البيت مباشرة . ذهب سامر إلى الدكان وحده عدة مرات وفي كل مرة كان يعود إلى البيت مباشرة ، كما قالت والدته ، وذات يوم ذهب سامر إلى الدكان وحده ولكنه تأخر هذه المرة ولم يرجع إلى البيت ، فوقفت الأم عند الشباك المطل على الشارع ونظرت يمينًا وشمالًا ولكنها لم ترى سامر ، فقلقت الأم وخرجت للشارع لكي تبحث عن سامر ورأت أولاد الحي يلعبون سويًا فسألتهم بحيرة هل رأى أحدكم سامر ، أجاب الأولاد لا ولكن لماذا تساءلين فقالت الأم ذهب سامر إلى الدكان ولم يرجع بعد . ...